إذاعة هولندا العالمية: رقصة الكراسي بدأت والتسوق إلزامي كما ذكرت بعض الصحف الهولندية في إشارة إلى بدء البحث عن وزراء جدد للحكومة اليمينية الجديدة.
تصادم جديد بين محامي فيلدرز والقاضي مورس الذي أطلق عبارة جديدة "بائسة". المعلومات الشخصية عن الهولنديين وصلت ليد شركة تجارية فرنسية. على المسلمين المعتدلين إسماع صوتهم للعالم. وضع فلتر يمنع الوصول إلى مواقع جنسية على الانترنت في المكتبة العامة مخالف لحرية التعبير.
رقصة الكراسي
عنونت صحيفة الخمين دخبلاد وبخط اسود كبير كلمة" مطلوب" وأضافت بعنوان جانبي متفائلين يستطيعون أن يتغلبوا على خسارتهم.
ثم بدأت الصحيفة افتتاحيتها على شكل إعلان يبحث عن رجل أو امرأة لوظيفة وزير لديه مواقف ايجابية في الحياة ويستطيع مد الجسور وان يكون خاسرا جيدا.
أما صحيفة دي فولكس كرانت فقد كتبت أن رقصة الكراسي قد بدأت في لعبة البحث عن 12 مركزا وزاريا.
من جهة ثانية فقد ذكرت الخمين دخبلاد أن خيرت فيلدرز قد فاز بالجائزة الأولى في هذا الائتلاف الحكومي. وقالت " يستطيع أن يقطف النجاح في حال نجحت الحكومة الجديدة، وباستطاعته تحييد نفسه في حال الفشل".
صحيفة دي برس وتحت عنوان "هل هم أغبياء أم خبثاء أو لا حول لهم"، تساءلت عن سياسة الحكومة الجديدة، ونقلت عن بعض الخبراء قولهم أن سياسة الحكومة في ما خص الهجرة هي سياسة غير قابلة للتطبيق. لماذا إذا وضع خطط غير واقعية؟
جملة بائسة جديدة
اصطدم محامي خيرت فيلدرز اثناء جلسة المحاكمة أمس مع القاضي مورس. تقول صحيفة بارول ، أن ايفون فولتهاوس وهي من الاشخاص الذين تقدموا بالدعوى ضد فيلدرز بتهمة التحريض على الكراهية، قالت أنها ولأسباب شخصية لا تستطيع مشاهدة فيلم فتنة الذي أنتجه فيلدرز ويستعمله الادعاء كمادة إدانة ضد فيلدرز. فكان جواب القاضي لها " يمكنني تصور الأمر". فخاطبه محامي فيلدرز بالقول " اتاسف أن أقول لك انك لا تستطيع قول ذلك"
فأجاب القاضي" أنا لم اتخذ أي موقف من محتوى الفيلم". فأجابه المحامي أنا اعتقد انك لا تستطيع ان تقول ما قلته".
كما ذكرت الصحيفة بالجملة التي تفوه بها القاضي مورس يوم الاثنين عقب إعلان فيلدرز التزامه بحق الصمت، مما أدى إلى تقديم محاميه الطعن بمصداقية المحكمة والقضاة. إلا أن غرفة الطعون رفضته ووصفت جملة القاضي بالعبارة غير الموفقة.
معلومات للبيع
شكوك حول خصوصية بنك حفظ المعلومات الشخصية لجوازات السفر الهولندية. وكتبت صحيفة دي تلخراف أن هذه المعلومات ربما أصبحت بيد الفرنسيين. كما أشارت الصحيفة إلى أن نواب الحزب الليبرالي وحزب العمل والحزب الاشتراكي يخشون على القدرة على حماية هذه المعلومات، خاصة أنها كما يبدو معرضة أن تقع بيد شركة تجارية فرنسية. معتبرة أن مجلس النواب ينتظر توضيحا في هذا الشأن من وزارة الداخلية.
صوت المسلم المعتدل
دعا عمدة مدينة لاهاي يوزياس فان ارتسن المسلمين المعتدلين أن يسمعوا صوتهم للآخرين، معتبرا أن على الغرب أن يبدي المزيد من التسامح والتفهم تجاه المسلمين. ونقلت صحيفة بارول عنه قوله في مؤتمر عالمي حول الهجرة والاندماج والتعددية "إنه من المهم جدا أن يرفع المعتدلون المسلمون صوتهم من اجل تصحيح الصورة الخاطئة لدى البعض عن الإسلام".
يذكر أن فان ارتسن شغل في وقت سابق مناصب سياسية عديدة ومنها منصب وزير الخارجية، كما يعد من البارزين في الحزب الليبرالي الذي يشكل حاليا ائتلافا حكوميا مع حزب الحرية بزعامة خيرت فيلدرز المعروف بعدائه للاسلام.
الجنس وحرية الرأي
ذكرت صحيفة الخمين دخبلاد أن خلافا يدور بين بلدية مدينة كابلا ان دي ايسل ومكتبتها العامة، والسبب يعود إلى رغبة البلدية بوضع فلتر على أجهزة الكومبيوتر يمنع وصول الزوار ومعظمهم من الأولاد إلى مواقع جنسية على الانترنت. إلا أن مديرة المكتبة ترفض الأمر ونقلت الصحيفة عنها قولها إن هذا المنع يتعارض مع حرية الرأي، كما انه يمنع وصول المستخدمين للكومبيوتر إلى أي موقع الكتروني آخر إذا وردت كلمة جنس فيه. ورفضت مديرة المكتبة العامة تدخل السياسيين بشؤون مؤسسة مستقلة. مما دفع البلدية إلى التهديد بتقديم شكوى قضائية ضدها بالإضافة إلى قطع المساعدات المالية.





















